ابن خالوية الهمذاني
91
اعراب القراءات السبع وعللها
فالجواب في ذلك : ما قال سيبويه : إن « عيّا » « واجتلابا » هما مصدران ، ومعناه : فلا أعيا عيّا ولا أجتلب اجتلابا . 29 - وقوله تعالى : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ [ 251 ] قرأ ابن كثير وأبو عمرو دَفْعُ اللَّهِ بغير ألف ، وكذلك إنّ اللّه يدفع عن الّذين آمنوا « 1 » . وقرأ عاصم في ( الحجّ ) بألف وفي ( البقرة ) بغير ألف . وكذلك حمزة والكسائي بألف في ذلك ، وهما مصدران . وقرأ نافع بألف في السّورتين . يقال : دفع يدفع دفعا ودفاعا . مثل : صام يصوم صوما وصياما ، ويجوز أن يكون الدّفاع مصدرا لدافعت دفاعا ، والاختيار دفع بغير ألف ؛ لأن اللّه تعالى هو المنفرد بالدّفع ، وفاعلت يكون من اثنين ، ومعنى وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ أي : أمر المسلمين وهمّ بعضهم بالجهاد وإذلال الكافرين ، فلو لا ذلك لفسدت الأرض ومن عليها . 30 - وقوله تعالى : أَنَا أُحْيِي و أُحْيِي وَأُمِيتُ [ 258 ] روى قالون ، عن نافع : أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ بإثبات الألف لفظا وكذلك في كلّ ما استقبله ألف شديدة .
--> - أخالد عاد وعدكم خلابا * ومنّيت المواعد والكذابا وينظر : الكتاب : 1 / 119 ، 169 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 1 / 97 ، 98 ، والنكت عليه للأعلم : 324 ، 378 ، والمقتضب : 1 / 75 ، 2 / 121 ، والكامل : 1 / 261 ، وأمالي ابن الشجري : 1 / 42 ورواية الديوان : * ألم تخبر بمسرحى . . . . * ( 1 ) سورة الحج : آية : 38 .